الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الاختصاص

مَا فَعَلَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ فَإِنْ كَانَ قَدْ مَاتَ بَكَوْا وَ اسْتَرْجَعُوا وَ يَقُولُونَ ذَهَبَتْ بِهِ أُمُّهُ الْهَاوِيَةُ فَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ رُدُّوهَا عَلَيْهِ فَمِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَ فِيهَا أُعِيدُهُمْ وَ مِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى قَالَ فَإِذَا حُمِلَ سَرِيرُهُ حَمَلَتْ نَعْشَهُ الْمَلَائِكَةُ وَ انْدَفَعُوا بِهِ انْدِفَاعاً وَ الشَّيَاطِينُ سِمَاطَيْنِ يَنْظُرُونَ مِنْ بَعِيدٍ لَيْسَ لَهُمْ عَلَيْهِ سُلْطَانٌ وَ لَا سَبِيلٌ فَإِذَا بَلَغُوا بِهِ الْقَبْرَ تَوَثَّبَتْ إِلَيْهِ بِقَاعُ الْأَرْضِ كَالرِّيَاضِ الْخُضْرِ فَقَالَتْ كُلُّ بُقْعَةٍ مِنْهَا اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ فِي بَطْنِي قَالَ فَيُجَاءُ بِهِ حَتَّى يُوضَعَ فِي الْحُفْرَةِ الَّتِي قَضَاهَا اللَّهُ لَهُ فَإِذَا وُضِعَ فِي لَحْدِهِ مُثِّلَ لَهُ أَبُوهُ وَ أُمُّهُ وَ زَوْجَتُهُ وَ وُلْدُهُ وَ إِخْوَانُهُ قَالَ فَيَقُولُ لِزَوْجَتِهِ مَا يُبْكِيكِ قَالَ فَتَقُولُ لِفَقْدِكِ تَرَكْتَنَا مُعْوِلِينَ قَالَ فَتَجِيءُ صُورَةٌ حَسَنَةٌ قَالَ فَيَقُولُ مَا أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ أَنَا لَكَ الْيَوْمَ حِصْنٌ حَصِينٌ وَ جُنَّةٌ وَ سِلَاحٌ بِأَمْرِ اللَّهِ قَالَ فَيَقُولُ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ فِي هَذَا الْمَكَانِ لَنَصَبْتُ نَفْسِي لَكَ وَ مَا غَرَّنِي مَالِي وَ وُلْدِي قَالَ فَيَقُولُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ أَبْشِرْ بِالْخَيْرِ فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِ الْقَوْمِ إِذَا رَجَعُوا وَ نَفْضَهُمْ أَيْدِيَهُمْ مِنَ التُّرَابِ إِذَا فَرَغُوا قَدْ رُدَّ عَلَيْهِ رُوحُهُ وَ مَا عَلِمُوا قَالَ فَيَقُولُ لَهُ الْأَرْضُ مَرْحَباً يَا وَلِيَّ اللَّهِ مَرْحَباً بِكَ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ كُنْتُ أُحِبُّكَ وَ أَنْتَ عَلَى مَتْنِي فَأَنَا لَكَ الْيَوْمَ أَشَدُّ حُبّاً إِذَا أَنْتَ فِي بَطْنِي أَمَا وَ عِزَّةِ رَبِّي لَأُحْسِنَنَّ جِوَارَكَ وَ لَأُبَرِّدَنَّ مَضْجَعَكَ وَ لَأُوَسِّعَنَّ مَدْخَلَكَ إِنَّمَا أَنَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ أَوْ حُفْرَةٌ مِنْ حُفَرِ النَّارِ قَالَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ مَلَكاً فَيَضْرِبُ بِجَنَاحَيْهِ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ وَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ فَيُوَسِّعُ لَهُ مِنْ كُلِّ طَرِيقَةٍ أَرْبَعِينَ نُوراً فَإِذَا قَبْرُهُ مُسْتَدِيرٌ بِالنُّورِ قَالَ ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهِ مُنْكِرٌ وَ نَكِيرٌ وَ هُمَا مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ يَبْحَثَانِ الْقَبْرَ بِأَنْيَابِهِمَا وَ يَطَئَانِ فِي شُعُورِهِمَا حَدَقَتَاهُمَا مِثْلُ قِدْرِ النُّحَاسِ وَ أَصْوَاتُهُمَا كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ وَ أَبْصَارُهُمَا مِثْلُ الْبَرْقِ اللَّامِعِ فَيَنْتَهِرَانِهِ وَ يَصِيحَانِ بِهِ وَ يَقُولَانِ مَنْ رَبُّكَ وَ مَنْ نَبِيُّكَ وَ مَا دِينُكَ وَ مَنْ إِمَامُكَ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَغْضَبُ حَتَّى يَنْتَقِضَ مِنَ الْإِدْلَالِ

الاختصاص — الجزء 1 — ص 347 · [في بيان صفة الجنة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.