الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالجنة والنار
الاختصاص

وَجْهِهِ فَيَقُولُونَ يَا سَيِّدَنَا حَسْبُنَا لَذَاذَةُ مَنْطِقِكَ وَ النَّظَرُ إِلَى نُورِ وَجْهِكَ لَا نُرِيدُ بِهِ بَدَلًا وَ لَا نَبْتَغِي بِهِ حِوَلًا فَيَقُولُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمْ إِلَى أَزْوَاجِكُمْ مُشْتَاقُونَ وَ أَنَّ أَزْوَاجَكُمْ إِلَيْكُمْ مُشْتَاقَاتٌ فَيَقُولُونَ يَا سَيِّدَنَا مَا أَعْلَمَكَ بِمَا فِي نُفُوسِ عِبَادِكَ فَيَقُولُ كَيْفَ لَا أَعْلَمُ وَ أَنَا خَلَقْتُكُمْ وَ أَسْكَنْتُ أَرْوَاحَكُمْ فِي أَبْدَانِكُمْ ثُمَّ رَدَدْتُهَا عَلَيْكُمْ بَعْدَ الْوَفَاةِ فَقُلْتُ اسْكُنِي فِي عِبَادِي خَيْرَ مَسْكَنٍ ارْجِعُوا إِلَى أَزْوَاجِكُمْ قَالَ فَيَقُولُونَ يَا سَيِّدَنَا اجْعَلْ لَنَا شَرْطاً قَالَ فَإِنَّ لَكُمْ كُلَّ جُمُعَةٍ زَوْرَةً مَا بَيْنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ سَبْعَةُ آلَافِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ قَالَ فَيَنْصَرِفُونَ فَيُعْطَى كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ رُمَّانَةً خَضْرَاءَ فِي كُلِّ رُمَّانَةٍ سَبْعُونَ حُلَّةً لَمْ يَرَهَا النَّاظِرُونَ الْمَخْلُوقُونَ فَيَسِيرُونَ فَيَتَقَدَّمُهُمْ بَعْضُ الْوِلْدَانِ حَتَّى يُبَشِّرُوا أَزْوَاجَهُمْ وَ هُنَّ قِيَامٌ عَلَى أَبْوَابِ الْجِنَانِ قَالَ فَلَمَّا دَنَا مِنْهَا نَظَرَتْ إِلَى وَجْهِهِ فَأَنْكَرَتْهُ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فَقَالَتْ حَبِيبِي لَقَدْ خَرَجْتَ مِنْ عِنْدِي وَ مَا أَنْتَ هَكَذَا قَالَ فَيَقُولُ حَبِيبَتِي تَلُومِينِي أَنْ أَكُونَ هَكَذَا وَ قَدْ نَظَرْتُ إِلَى نُورِ وَجْهِ رَبِّي تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَأَشْرَقَ وَجْهِي مِنْ نُورِ وَجْهِهِ ثُمَّ يُعْرِضُ عَنْهَا فَيَنْظُرُ إِلَيْهَا نَظْرَةً فَيَقُولُ حَبِيبَتِي لَقَدْ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِكِ وَ مَا كُنْتِ هَكَذَا فَيَقُولُ حَبِيبِي تَلَومُنِي أَنْ أَكُونَ هَكَذَا وَ قَدْ نَظَرْتُ إِلَى وَجْهِ النَّاظِرِ إِلَى نُورِ وَجْهِ رَبِّي فَأَشْرَقَ وَجْهِي مِنْ وَجْهِ النَّاظِرِ إِلَى نُورِ وَجْهِ رَبِّي سَبْعِينَ ضِعْفاً فَتُعَانِقُهُ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ فَيُنَادُونَ بِأَصْوَاتِهِمْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ قَالَ ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْذَنَ لِلنَّبِيِّينَ فَيَخْرُجُ رَجُلٌ فِي مَوْكِبٍ فَصَفَّتْ بِهِ الْمَلَائِكَةُ وَ النُّورُ أَمَامَهُمْ فَيَنْظُرُ إِلَيْهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَيَمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ إِلَيْهِ فَيَقُولُونَ مَنْ هَذَا إِنَّهُ لَكَرِيمٌ عَلَى اللَّهِ قَالَ فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا الْمَخْلُوقُ بِيَدِهِ وَ الْمَنْفُوخُ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَ الْمُعَلَّمُ لِلْأَسْمَاءِ هَذَا آدَمُ قَدْ أُذِنَ لَهُ عَلَى اللَّهِ قَالَ ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ فِي مَوْكِبٍ حَوْلَهُ الْمَلَائِكَةُ قَدْ صَفَّتْ أَجْنِحَتَهَا وَ النُّورُ أَمَامَهُمْ قَالَ فَيَمُدُّ إِلَيْهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ أَعْنَاقَهُمْ فَيَتَوَلَّوْنَ مِنْ هَذَا فَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ هَذَا الْخَلِيلُ

الاختصاص — الجزء 1 — ص 354 · [في بيان صفة الجنة]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.