كمال الدين و تمام النعمة
وَ أَنَا لَا أَحُلُّهَا مِنْ طَرَفِ كُمِّي فَبَيْنَا أَنَا فِي الْبَيْتِ نَائِمٌ إِذِ انْتَبَهْتُ فَإِذَا هِيَ تَسِيلُ دَماً عَبِيطاً وَ كَانَ كُمِّي قَدِ امْتَلَأَتْ دَماً عَبِيطاً فَجَلَسْتُ وَ أَنَا أَبْكِي وَ قُلْتُ قُتِلَ وَ اللَّهِ الْحُسَيْنُ وَ اللَّهِ مَا كَذَبَنِي عَلِيٌّ قَطُّ فِي حَدِيثٍ حَدَّثَنِي وَ لَا أَخْبَرَنِي بِشَيْءٍ قَطُّ أَنَّهُ يَكُونُ إِلَّا كَانَ كَذَلِكَ لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 2 — ص 535 · 48 باب حديث الظباء بأرض نينوى في سياق هذا الحديث على جهته و لفظه