كمال الدين و تمام النعمة
ثُمَّ بَكَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ وَ بَكَيْتُ وَ أَثْبَتُّ عِنْدِي تِلْكَ السَّاعَةَ وَ كَانَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ وَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لِعَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْهُ فَوَجَدْتُهُ يَوْمَ وَرَدَ عَلَيْنَا خَبَرُهُ وَ تَارِيخُهُ كَذَلِكَ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَقَالُوا وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْنَا مَا سَمِعْتَ وَ نَحْنُ فِي الْمَعْرَكَةِ لَا نَدْرِي مَا هُوَ فَكُنَّا نَرَى أَنَّهُ الْخَضِرُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ عَلَى الْحُسَيْنِ وَ لَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَ الْمُشَيِّعَ عَلَيْهِ
كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 2 — ص 535 · 48 باب حديث الظباء بأرض نينوى في سياق هذا الحديث على جهته و لفظه