الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
كمال الدين و تمام النعمة

الْكَرَائِمِ مَدَارِجُ الشَّرَفِ وَ اخْضَعُوا لِقَوْمِكُمْ وَ لَا تَبْغُوا عَلَيْهِمْ لِتَنَالُوا الْمَنَافِسَ وَ لَا تُخَالِفُوهُمْ فِيمَا اجْتَمَعُوا عَلَيْهِ فَإِنَّ الْخِلَافَ يُزْرِي بِالرَّئِيسِ الْمُطَاعِ وَ لْيَكُنْ مَعْرُوفُكُمْ لِغَيْرِ قَوْمِكُمْ مِنْ بَعْدِهِمْ وَ لَا تُوحِشُوا أَفْنِيَتَكُمْ مِنْ أَهْلِهَا فَإِنَّ إِيحَاشَهَا إِخْمَادُ النَّارِ وَ دَفْعُ الْحُقُوقِ وَ ارْفُضُوا النَّائِمَ بَيْنَكُمْ تَسْلَمُوا وَ كُونُوا أَعْوَاناً عِنْدَ الْمُلِمَّاتِ تَغْلِبُوا وَ احْذَرُوا النَّجْعَةَ إِلَّا فِي مَنْفَعَةٍ لَا تُصَابُوا وَ أَكْرِمُوا الْجَارَ يَخْصِبْ جَنَابُكُمْ وَ آثِرُوا حَقَّ الضَّعِيفِ عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَ الْزَمُوا مَعَ السُّفَهَاءِ الْحِلْمَ تَقِلَّ هُمُومُكُمْ وَ إِيَّاكُمْ وَ الْفُرْقَةَ فَإِنَّهَا ذِلَّةٌ وَ لَا تُكَلِّفُوا أَنْفُسَكُمْ فَوْقَ طَاقَتِهَا إِلَّا الْمُضْطَرَّ فَإِنَّكُمْ لن [أَنْ تُلَامُوا عِنْدَ اتِّضَاحِ الْعُذْرِ وَ بِكُمْ قُوَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَعَاوَنُوا فِي الِاضْطِرَارِ مِنْكُمْ إِلَيْهِمْ بِالْمَعْذِرَةِ وَ جِدُّوا وَ لَا تُفْرِطُوا فَإِنَّ الْجِدَّ مَانِعُ الضَّيْمِ وَ لْتَكُنْ كَلِمَتُكُمْ وَاحِدَةً تَعِزُّوا وَ يُرْهَفْ حَدُّكُمْ وَ لَا تَبْذُلُوا الْوُجُوهَ لِغَيْرِ مُكْرِمِيهَا فَتُكْلِحُوهَا وَ لَا تَجَشَّمُوهَا أَهْلَ الدَّنَاءَةِ فَتَقْصُرُوا بِهَا وَ لَا تَحَاسَدُوا فَتَبُورُوا وَ اجْتَنِبُوا الْبُخْلَ فَإِنَّهُ دَاءٌ وَ ابْنُوا الْمَعَالِيَ بِالْجُودِ وَ الْأَدَبِ وَ مُصَافَاةِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَ الْحِبَاءِ وَ ابْتَاعُوا الْمَحَبَّةَ بِالْبَذْلِ وَ وَقِّرُوا أَهْلَ الْفَضْلِ وَ خُذُوا عَنْ أَهْلِ التَّجَارِبِ وَ لَا يَمْنَعْكُمْ مِنْ مَعْرُوفٍ صِغَرُهُ فَإِنَّ لَهُ ثَوَاباً وَ لَا تُحَقِّرُوا الرِّجَالَ فَتَزْدَرُوا فَإِنَّمَا الْمَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ ذَكَاءِ قَلْبِهِ وَ لِسَانٍ يُعَبِّرُ عَنْهُ وَ إِذَا خُوِّفْتُمْ دَاهِيَةً فَعَلَيْكُمْ بِالتَّثَبُّتِ قَبْلَ الْعَجَلَةِ وَ الْتَمِسُوا بِالتَّوَدُّدِ الْمَنْزِلَةَ عِنْدَ الْمُلُوكِ فَإِنَّهُمْ مَنْ وَضَعُوهُ اتَّضَعَ وَ مَنْ رَفَعُوهُ ارْتَفَعَ وَ تَنَبَّلُوا تَسْمُ إِلَيْكُمُ الْأَبْصَارُ وَ تَوَاضَعُوا بِالْوَقَارِ لِيُحِبَّكُمْ ربُّكُمْ ثُمَّ قَالَ-

كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 2 — ص 569 · 54 باب حديث شداد بن عاد بن إرم و صفة إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.