الخرائج والجرائح 2:، بصائر الدرجات: 300 / صدر حديث 16.
مرّ عزير على قرية خاوية على عروشها ـ إلى أن قال ـ: فأحياهم الله وهم اُلوف وبعثه إليهم رسولاً وعاش سنين » الحديث.الثامن والثلاثون: ما رواه الراوندي في كتاب «الموازاة» أيضاً مرسلاً قال: « إنّ عيسى كان له معجزات كثيرة لم تكن اليهود ينظرون فيها فيؤمنوا بها، فسألوه أن يُحيي لهم سام بن نوح فأتى قبره وقال: قم يا سام بإذن الله فانشقّ القبر، فأعاد الكلام فتحرّك، وأعاد الكلام فخرج، فقال له المسيح: أيّما أحبّ إليك تبقى أو تعود ؟
فقال:
يا روح الله بل أعود، [ إنّي ] لأجد لذعة الموت في جوفي إلى هذا اليوم ».التاسع والثلاثون: ما رواه رئيس الطائفة أبو جعفر الطوسي في أوائل كتاب «الغيبة» مرسلاً قال: « وقد كان من أمر صاحب الحمار الذي نزل بقصّته القرآن، وأهل الكتاب يرون أنّه كان نبيّاً
﴿فأماته الله مائة عام ثمّ بعثه﴾
».الأربعون: ما رواه الشيخ أيضاً في أواخر كتاب «الغيبة» معلّقاً: عن محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن الحكم، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: « مثل أمرنا في كتاب الله مثل صاحب الحمار، أماته
﴿الله مائة عام ثمّ بعثه﴾
».
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور