⟨روى العيّاشي عن علي بن الحسين (عليه السلام) أنّه⟩
قال: «هم والله أهل البيت يفعل الله ذلك بهم على يدي رجل منّا وهو مهدي هذه الاُمّة». وروي ذلك عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام).قال الطبرسي: فعلى هذا يكون المراد بـ ( ﴿الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ) النبيّ (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته، وتضمّنت الآية البشارة لهم بالاستخلاف والتمكين في البلاد، وارتفاع الخوف عنهم عند قيام المهدي، ويكون المراد قوله: ( ﴿كَمَا استَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ ) أن جعل الصالح للخلافة خليفة مثل آدم وداود وسليمان (عليهم السلام)، وممّا يدلّ على ذلك قوله تعالى (﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ ) و ( يَا دَاوُدُ ﴿إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ﴾ ) وغير ذلك.قال الطبرسي: وعلى هذا إجماع العترة الطاهرة، وإجماعهم حجّة لقوله (صلى الله عليه وآله): « إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا كتاب الله وعترتي أهل
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور