كمال الدين و تمام النعمة
عَمَّرَكَ اللَّهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَ تَرَاهُ عَائِداً إِلَى مَا قَدْ عَايَنَ وَ لَقِيَ قَالَ لَا قَالَ فَإِنِّي أَنَا هُوَ فَيَئِسُوا مِنْهُ فَجَاءَ الْغُلَامُ الَّذِي صَحِبَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ فَسَارَّهُ وَ قَالَ اذْكُرْنِي لَهَا وَ أَنْكِحْنِيهَا فَقَالَ الْغُلَامُ لِلْمَلِكِ إِنَّ هَذَا يَقُولُ إِنِّي أُحِبُّ الْمَلِكَ أَنْ يُنْكِحَنِيهَا فَقَالَ لَا أَفْعَلُ قَالَ أَ فَلَا أَضْرِبُ لَكَ مَثَلًا قَالَ بَلَى.
كمال الدين و تمام النعمة — الجزء 2 — ص 634 · 54 باب حديث شداد بن عاد بن إرم و صفة إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ