كامل الزيارات:.4 و سورة الإسراء 17: 5.
القائم (عليه السلام) (
﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾
) خروج الحسين (عليه السلام) في سبعين من أصحابه عليهم البيض الذهب، لكلّ بيضة وجهان.المؤدّون إلى الناس: إنّ هذا الحسين (عليه السلام) قد خرج حتّى لا يشكّ فيه المؤمنون، وإنّه ليس بدجّال ولا شيطان، والحجّة القائم بين أظهرهم، فإذا استقرّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين (عليه السلام) جاء الحجّة الموت، فيكون الذي يغسّله ويكفّنه ويحنّطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي (عليه السلام)، ولا يلي الوصي إلاّ وصي ».ورواه ابن قولويه في «المزار» ـ في الباب الثامن عشر فيما نزل من القرآن في قتل الحسين (عليه السلام)، وانتقام الله له ولو بعد حين ـ قال: حدّثني محمّد بن جعفر الرزّاز، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن موسى بن سعدان الحنّاط، عن عبدالله بن القاسم الحضرمي، عن صالح بن سعد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) مثله إلى قوله: ( وكان وَعْدَاً الله مفعولاً ).أقول: وإنّما ترك آخر الحديث؛ لأنّه لا يدلّ على مضمون الباب، وهذه عادته كما قرّر في أوّل كتابه وفيما أورده كفاية هنا.واعلم أنّ بعض الأصحاب المعاصرين استشكل هذا الحديث جدّاً والذي ظهر لي في حلّ إشكاله وجوه:أحدها: إنّه قد تقرّر أنّ للقرآن ظاهراً وباطناً، وأنّه لا يعلم جميع معانيه
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور