كنز الفوائد
⟨قَدْ رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْهُمَا وَ عَنْ غَيْرِهِمَا⟩
أَنَّهُمْ قَرَءُوا إِذَا الْمَوْءُودَةُ سَأَلَتْ بِفَتْحِ السِّينَ وَ الْهَمْزَةِ وَ إِسْكَانِ التَّاءِ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلْتُ بِإِسْكَانِ اللَّامِ وَ ضَمِّ التَّاءِ الثَّانِيَةِ فَكَانَتِ الْمَوْءُودَةُ وَ الْقَائِلَةُ.
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 69 · فصل في ذكر الموت و القتل و ما بينهما