كنز الفوائد
⟨وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ مُرْسَلًا عَنِ الرِّضَا عليه السلام⟩
أَنَّهُ قَالَ فِي كَلَامٍ لَهُ فِي التَّوْحِيدِ وَ صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى كَذَلِكَ بِأَنَّهُ سَمِيعٌ إِخْبَارٌ بِأَنَّهُ تَعَالَى لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنَ الْأَصْوَاتِ وَ لَيْسَ عَلَى مَعْنَى تَسْمِيتِنَا بِذَلِكَ وَ كَذَلِكَ قَوْلُنَا بَصِيرٌ فَقَدْ جَمَعْنَا الِاسْمَ وَ اخْتَلَفَ فِينَا الْمَعْنَى وَ قَوْلُنَا أَيْضاً مُدْرِكٌ وَ رَاءٍ لَا يَتَعَدَّى بِهِ مَعْنَى عَالِمٍ فَقَوْلُنَا رَاءٍ مَعْنَاهُ عَالِمٌ بِجَمِيعِ الْمَرْئِيَّاتِ وَ قَوْلُنَا مُدْرِكٌ مَعْنَاهُ عَالِمٌ بِجَمِيعِ الْمُدْرِكَاتِ فَهَذِهِ صِفَاتُ الْمَجَازَاتِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 85 · القول في سميع و بصير