⟨زيد بن علي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه (عليهم السلام) ، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)⟩
قال:
«أبشروا ثمّ أبشروا ـ إلى أن قال ـ: فكيف تهلك اُمّة أنا أوّلها، واثنا عشر من بعدي من السعداء اُولي الألباب، والمسيح بن مريم آخرها».السادس والثلاثون: ما رواه أيضاً فيه: بإسناده عن ابن عبّاس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث أنّه قال: «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يخرج المهدي، فينزل عيسى بن مريم فيصلّي خلفه، وتشرق الأرض بنور ربّها».السابع والثلاثون: ما رواه أيضاً فيه: بإسناده عن ابن عبّاس، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ في النصّ على الأئمّة (عليهم السلام) إلى أن قال ـ: «والحسن بن علي ومن يصلّي خلفه عيسى بن مريم (عليه السلام) ـ القائم (عليه السلام) ـ».الثامن والثلاثون: ما رواه أيضاً ـ في باب ما روي عن الحسن بن علي (عليه السلام) ـ عن المظفّر بن جعفر العلوي، عن جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه، عن جبرئيل بن أحمد، عن موسى، عن الحسن بن محمّد الصيرفي، عن حنّان بن سدير، عن أبيه، عن أبي سعيد عقيصا، عن الحسن بن علي (عليهما السلام) في حديث قال: «أما علمت أنّه ما منّا أحد إلا ويقع في عنقه بيعة لطاغية زمانه، إلا القائم الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم (عليهما السلام)».
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور