الشمراخ: رأس الجبل.
وفي (أ) و((ب)): من مستقر لنا بلصب في شمراخ، وفي ((ج)) و (د)): ناصب في شمراخ.
وقال العلامة المجلسي رحمه الله:
وفي العبارة تصحيف، ولعله كان هكذا: ((وشفعنا لك الآن»، أي: لنجح حاجتك التي طلبت ((في مستقرّ لنا))، أي مخيّم تنصب لنا في رأس الجبل - بحار الأنوار.
البهم، بالضمّ، جمع: البهمة، وهو المجهول الذي لا يعرف - مجمع البحرين.
الغملول، بالضّمّ: الوادي ذو الشجر وكل مجتمع أظلم وتراكم من شجر أو غمام أو ظلمة - القاموس السُبروت، كزنبور: القفر لانبات فيه.
والفقير _ القاموس الصَحْصَحُ والصَحْصاحُ والصَّحْصَحان: ما استوى من الأرض - القاموس.
يُقال أبْتَلَهُ: أسلمه للهلكة - القاموس.
في (أ) و ((ب)): حرقت...
٦٠٢ ذكر توقيع آخر منه عليه السلام إلى الشيخ المفيد سنة ٤١٢ ه -الاحتجاج /ج ٢ وآية حركتنا من هذه اللوثة حادثة بالحرم المعظّم من رجس منافق مذمم، مستحل للدم المحرم، يعمد بكيده أهل الإيمان ولا يبلغ بذلك غرضه من الظلم لهم والعدوان، لأنّنا من وراء حفظهم بالدعاء الذي لا يحجب عن ملك الأرض والسّماء، فليطمئن بذلك من أوليائنا القلوب، وليثقوا بالكفاية منه، وان راعتهم بهم الخطوب والعاقبة بجميل صنع اللّه سبحانه تكون حميدة لهم ما اجتنبوا المنهي عنه من الذنوب.
ونحن نعهد إِليك أَيُّها الولي المخلص المجاهد فينا الظالمين، أيدك اللّه بنصره الذي أيّد به السلف من أوليائنا الصّالحين، انّه من اتَقى ربه من إخوانك في الدِّين واخرج ممّا عليه إِلى مستحقيه، كان آمناً من الفتنة المطلة، ومحنها المظلمة المظلة، ومن بخل منهم بما أعاره اللّٰه من نعمته على من أمره بصلته، فانّه يكون خاسراً بذلك لأولاه وآخرته، ولو أن أشياعنا وفّقهم اللّٰه لطاعته على اجتماع من القلوب في الوفاء بالعهد عليهم لما تأخر عنهم اليمن بلقائنا، ولتعجلت لهم السعادة بمشاهدتنا على حقّ المعرفة وصدقها منهم بنا، فما يحبسنا عنهم إلَّا ما يتصل بنا ممّا نكرهه ولا تؤثره منهم، والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلواته على سيّدنا البشير النذير محمّد وآله الطاهرين وسَلم.
الأحتجاج