إِنَّ أُمَّتَكَ مُفَتِّنَةٌ بَعْدَكَ بِقَلِيلٍ مِنَ الدَّهْرِ غَيْرِ كَثِيرٍ فَقُلْتُ فِتْنَةَ كُفْرٍ أَوْ فِتْنَةَ ضَلَالَةٍ قَالَ كُلٌّ سَيَكُونُ فَقُلْتُ فَمِنْ أَيْنَ ذَلِكَ وَ أَنَا تَارِكٌ فِيهِمْ كِتَابَ اللَّهِ قَالَ بِكِتَابِ اللَّهِ يَضِلُّونَ وَ أَوَّلُ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ أُمَرَائِهِمْ وَ قُرَّائِهِمْ بِمَنْعِ الْأُمَرَاءِ الْحُقُوقَ فَيَسْأَلُ النَّاسُ حُقُوقَهُمْ فَلَا يُعْطُونَهَا فَيُفَتِّنُوا وَ يُقَتِّلُوا يَتْبَعُ الْقُرَّاءُ هَؤُلَاءِ الْأُمَرَاءَ فَ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ فِيمَ يُسَلِّمُ مَنْ يُسَلِّمُ مِنْهُمْ قَالَ بِالْكَفِّ وَ الصَّبْرِ إِنْ أُعْطُوا الَّذِي لَهُمْ أَخَذُوهُ وَ إِنْ مَنَعُوهُمْ تَرَكُوهُ
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 146 · شرح قوله و لعن آخر أمتكم أولها فصل