⟨حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كُلَيْبٍ السُّلَمِيُّ الْحَرَّانِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ بِمَدِينَةِ الرَّمْلَةِ مِنْ نَقْلِ الْعَامَّةِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ حمر [عُمَرُ] بْنُ عَلِيٍّ الْعَتَكِيُّ الْخَطِيبُ قَالَ حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي- قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّبْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ⟩
جَمَعَنَا زِيَادٌ فِي الرَّحْبَةِ فَمَلَأَ مِنَّا الرَّحْبَةَ وَ الْقَصْرَ وَ حَمَلَنَا عَلَى شَتْمِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْهُ وَ النَّاسُ فِي أَمْرٍ عَظِيمٍ قَالَ فَهَوَّمْتُ بِرَأْسِي تَهْوِيمَةً فَإِذَا شَيْءٌ أَهْدَبُ أَهْدَلُ ذُو مِشْفَرٍ طَوِيلٍ مُدَّ إِلَيَّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فَفَزِعْتُ وَ قُلْتُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا النَّقَّادُ ذُو الرَّقَبَةِ أَرْسَلَنِي رَبِّي إِلَى صَاحِبِ
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 146 · شرح قوله و لعن آخر أمتكم أولها فصل