في المصدر: بيعة لطاغية زمانه.والمراد من البيعة ليست هذه البيعة المتعارفة في زمن الخلفاء وما بعدهم، حيث الناس يأتون الخليفة ويصافحونه، بل المراد من البيعة لطاغية زمانه أي لم يعاصره ويعايشه ويكون تحت إشرافه وسيطرته، كما كان آباؤه المظلومين (صلوات الله عليهم)، وإلا فجميع الأئمّة (عليهم السلام) لم يبايعوا طواغيت زمانهم، وحاشاهم من ذلك; لأنّ بيعتهم تعطي للطاغية صفة شرعية لخلافته، والمراد منه أيضاً أنّ الناس قد بايعوا الطغاة والإمام حيّ بين ظهرانيهم، لا أنّ الإمام بايع الطاغية.
وهذا لم يحدث أبداً.
الله عيسى بن مريم » الحديث.السادس والثلاثون بعد المائة: ما رواه أيضاً فيه ـ في باب ما جاء عن أبي هريرة ـ قال: حدّثنا محمّد بن عبدالله الشيباني، عن هشام بن مالك أبي دلف الخزاعي، عن العبّاس بن الفرج الرياشي، عن شرجيل بن أبي عون، عن يزيد بن عبد الملك، عن سعيد المقري، عن أبي هريرة، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حديث قال: «إنّ الأئمّة بعدي إثنا عشر من أهل بيتي، عليٌّ أوّلهم، وأوسطهم محمّد، وآخرهم محمّد وهو مهدي هذه الاُمّة، الذي يصلّي خلفه عيسى بن مريم».السابع والثلاثون بعد المائة: ما رواه أيضاً ـ في باب ما جاء عن الحسين (عليه السلام) ـ: عن المعافا بن زكريا، عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن الحسن بن سعيد، عن أبيه، عن جعفر بن الزبير المخزومي، عن
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور