كنز الفوائد
فَكَانَ مِمَّا قَالَتْ إِنَّهُ أَتَانِي الْمَخَاضُ وَ أَنَا وَحْدِي فَلَمَّا وَضَعْتُهُ ص رَأَيْتُهُ سَاجِداً قَدْ رَفَعَ إِصْبَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ كَالْمُبْتَهِلِ الْمُتَضَرِّعِ ثُمَّ غَشَّتْنِي سَحَابَةٌ غَيَّبَتْهُ عَنْ عَيْنِي وَ سَمِعْتُ مِنْهَا كَلَاماً ثُمَّ أُعِيدَ إِلَيَّ وَ هُوَ مُدَرَّجٌ فِي ثَوْبِ صُوفٍ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الثَّلْجِ وَ تَحْتَهُ حَرِيرَةٌ خَضْرَاءُ وَ وُلِدَ ص طَاهِراً مُطَهَّراً.
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 166 · فصل في ذكر مولد سيدنا رسول الله ص و وصف شيء من فضله