كنز الفوائد
⟨رُوِيَ عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ قَالَ⟩
كُنْتُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فِي الْبَيْتِ الْحَرَامِ أَرُمُّ مِنْهُ شَيْئاً فَلَمَّا انْتَصَفَ اللَّيْلُ رَأَيْتُهُ قَدْ أَهْوَى مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِ مَائِلًا كَالسَّاجِدِ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَقَامِ ثُمَّ اسْتَوَى قَائِماً وَ سَمِعْتُ مِنْهُ تَكْبِيراً عَجَباً يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ رَبُّ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْآنَ قَدْ طَهَّرَنِي رَبِّي مِنْ أَنْجَاسِ الْمُشْرِكِينَ وَ أَرْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ فَحِرْتُ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي نَائِمٌ ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ أَتَى آمِنَةَ
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 166 · فصل في ذكر مولد سيدنا رسول الله ص و وصف شيء من فضله