كنز الفوائد
وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّ نَاقَةً ضَلَّتْ مِنْ صَاحِبِهَا فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ لَوْ كَانَ نَبِيّاً لَعَلِمَ أَيْنَ النَّاقَةُ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَقَالَ الْغَيْبُ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ انْطَلِقْ يَا فُلَانُ لِصَاحِبِ النَّاقَةِ فَإِنَّ نَاقَتَكَ بِمَكَانِ كَذَا قَدْ تَعَلَّقَ زِمَامَهَا بِالشَّجَرَةِ فَوَجَدَهَا كَمَا قَالَ ص وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ أَقَامَ عليه السلام وَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ فِي سَفَرٍ فَاسْتَيْقَظَ مِنْ نَوْمِهِ فَقَالَ مَعَ مَنْ وَضُوءٌ فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ مَعِي فِي مِيضَاةٍ فَأَتَاهُ بِهِ فَتَوَضَّأَ وَ فَضَلَتْ فِي الْمِيضَاةِ فَضْلَةٌ فَقَالَ عليه السلام
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 170 · فصل في ذكر شيء من معجزات رسول الله ص و باهر آياته