أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ وَ عَمْرَو بْنَ وَهْبٍ الْجُمَحِيَّ قَالا مَنْ لَنَا بِمُحَمَّدٍ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ وَهْبٍ لَوْ لَا دَيْنٌ عَلَيَّ لَخَرَجْتُ إِلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى أَقْتُلَهُ فَقَالَ صَفْوَانُ عَلَيَّ دَيْنُكَ وَ نَفَقَةُ عِيَالِكَ إِنْ قَتَلْتَهُ فَخَرَجَ حَتَّى قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ أَنْعِمْ صَبَاحاً أَبَيْتَ اللَّعْنَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص قَدْ أَبْدَلَنَا اللَّهُ بِهَا خَيْراً مِنْهَا قَالَ إِنَّ عَهْدَكَ بِهَا حَدِيثٌ قَالَ أَجَلْ ثُمَّ أَكْرَمَنَا اللَّهُ بِالنُّبُوَّةِ ثُمَّ قَالَ يَا عَمْرُو مَا جَاءَ بِكَ قَالَ ابْنِي أَسِيرٌ عِنْدَكُمْ قَالَ لَا وَ لَكِنَّكَ جَلَسْتَ مَعَ صَفْوَانَ ثُمَّ قَصَّ عَلَيْهِ الَّذِي قَالَ فَقَالَ عَمْرٌو وَ اللَّهِ مَا حَضَرَنَا أَحَدٌ وَ مَا أَتَاكَ بِهَذَا إِلَّا الَّذِي يَأْتِيكَ بِأَخْبَارِ السَّمَاءِ وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 173 · فصل في ذكر شيء من معجزات رسول الله ص و باهر آياته