جُهينة: وهو علم مرتجل في اسم أبي قبيلة من قضاعة، وسمّي به قرية كبيرة من نواحي الموصل على دجلة، وهي أوّل منزل لمن يريد بغداد من الموصل، وعندها مرج يقال له مرج جُهينة.
معجم البلدان 2: 225.
ينفضون شعورهم من التراب ».ورواه الطبرسي في كتاب «إعلام الورى».ورواه علي بن عيسى في «كشف الغمّة» نقلاً عنهما، وكذا الذي قبله.السابع والعشرون: ما رواه الشيخ المفيد أيضاً في آخر «الإرشاد» قال: روى المفضّل بن عمر، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنّه قال: «يخرِجُ القائم (عليه السلام) من ظهر الكوفة سبعة وعشرين رجلاً، خمسة عشر من قوم موسى، الذين كانوا يهدون بالحقّ وبه يعدلون، وسبعة من أهل الكهف، ويوشع بن نون، وسلمان، وأبا دجانة الأنصاري، والمقداد، ومالك الأشتر، فيكونون بين يديه أنصاراً وحكّاماً».ورواه العيّاشي في «تفسيره» على ما نقل عنه.ورواه علي بن عيسى في «كشف الغمّة» نقلاً من إرشاد المفيد.ورواه الشيخ زين الدين علي بن يونس العاملي في كتاب «الصراط المستقيم» مثله.
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور