⟨وَ أَخْبَرَنِي شَيْخُنَا الْمُفِيدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ إِجَازَةً قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْجَيْشِ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَرْقِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَسَدُ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَفِيفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ⟩
كُنْتُ جَالِساً مَعَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بِمَكَّةَ قَبْلَ ظُهُورِ أَمْرِ النَّبِيِّ ص فَجَاءَ شَابٌّ فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ حِينَ تَحَلَّقَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْكَعْبَةَ فَقَامَ يُصَلِّي ثُمَّ جَاءَ غُلَامٌ فَقَامَ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ جَاءَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَرَكَعَ الشَّابُّ فَرَكَعَ الْغُلَامُ وَ الْمَرْأَةُ ثُمَّ رَفَعَ الشَّابُّ فَرَفَعَا ثُمَّ سَجَدَ الشَّابُّ فَسَجَدَا فَقُلْتُ يَا عَبَّاسُ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقَالَ الْعَبَّاسُ أَمْرٌ عَظِيمٌ أَ تَدْرِي مَنْ هَذَا الشَّابُّ هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ابْنُ أَخِي أَ تَدْرِي مَنْ هَذَا الْغُلَامُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنُ أَخِي أَ تَدْرِي مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ هَذِهِ خَدِيجَةُ ابْنَةُ خُوَيْلِدٍ إِنَّ ابْنَ أَخِي هَذَا حَدَّثَنِي أَنَّ رَبَّهُ رَبُ
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 262 · فصل من البيان عن أن أمير المؤمنين عليه السلام أول بشر سبق إلى الإسلام بعد خديجة ع