تفسير القمّي 1: 158.
الخامس والستّون: ما رواه أيضاً فيه: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى (
﴿إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً﴾
) قال: «سيريك في آخر الزمان آيات منها: دابّة الأرض، والدجّال، ونزول عيسى بن مريم (عليه السلام)، وطلوع الشمس من مغربها».السادس والستّون: ما رواه أيضاً فيه: عند قوله تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا بِهِ ـ يعني برسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ
﴿وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ﴾
) يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أخذ الله ميثاق الرسول على الأنبياء أن يخبروا اُممهم به وينصروه، فقد نصروه بالقول وأمروا اُممهم بذلك، وسيرجع رسول الله ويرجعون وينصرونه في الدنيا.السابع والستّون: ما رواه أيضاً فيه: عند قوله تعالى (
﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنتُم بِهِ﴾
) قال: أي صدّقتم به في الرجعة، فيقال لهم: الآن تؤمنون به ـ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ.الثامن والستّون: ما رواه أيضاً فيه: عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي بن عبدالله، عن الفضيل بن يسّار، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور