⟨رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ⟩
أَنَّهُ لَمَّا أَتَتِ الْأَحْزَابُ وَ حَاصَرَتِ الْمَدِينَةَ وَ أَقَامَتْ عَلَيْهَا بِضْعاً وَ عِشْرِينَ لَيْلَةً طَافَ الْمُشْرِكُونَ بِالْخَنْدَقِ فَلَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ مَنْ يُقْدِمُ عَلَيْهِ غَيْرَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ فَإِنَّهُ ضَرَبَ فَرَسَهُ فَعَبَّرَ بِهِ عَرْضَهُ وَ حَصَلَ فِي حَيِّزِ الْمَدِينَةِ فَأَخَذَ يُزَمْجِرُ فِي مَمَرِّهِ وَ مَجِيئِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يُنَادِي بِالْبَرَازِ وَ لَا يُجِيبُهُ أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَصْحَابِهِ وَ هُمْ مُطِيفُونَ بِهِ أَيُّكُمْ بَرَزَ إِلَى عَمْرٍو أَضْمَنُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ فَلَمْ يُجِبْهُ مِنْهُمْ أَحَدٌ هَيْبَةً لِعَمْرٍو وَ اسْتِعْظَاماً لِأَمْرِهِ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 297 · فصل