⟨حَدَّثَنِي الشَّرِيفُ أَبُو الْحَسَنِ طَاهِرُ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ الْحُسَيْنِ بِمِصْرَ فِي شَوَّالٍ سَنَةِ سَبْعٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَسَنٍ الْخَلَّالُ إِجَازَةً قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْعِرَابِيُّ إِجَازَةً قَالَ حَدَّثَنَا الطِّهْرَانِيُّ أَبُو الْحَسَنِ وَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ ابْنُ الْحَسَنِ الثَّمَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَ اللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الطِّهْرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنِي مُعَمَّرٌ قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ قَالَ⟩
أَشْخَصَنِي هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ إِلَى الشَّامِ زَائِراً لَهُ فَسِرْتُ فَلَمَّا أَتَيْنَا أَرْضَ الْبَلْقَاءِ رَأَيْتُ حَبْلًا أَسْوَدَ وَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ أَحْرُفاً لَمْ أَعْلَمْ مَا هِيَ فَعَجِبْتُ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ دَخَلْتُ عُمَّانَ قَصَبَةَ الْبَلْقَاءِ فَسَأَلْتُ عَنْ رَجُلٍ يَقْرَأُ مَا عَلَى الْقُبُورِ وَ الْجِبَالِ فَأُرْشِدْتُ إِلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ فَعَرَفْتُهُ مَا رَأَيْتُ فَقَالَ اطْلُبْ شَيْئاً أَرْكَبُهُ فَحَمَلْتُهُ مَعِي عَلَى رَاحِلَتِي وَ خَرَجْنَا إِلَى الْجَبَلِ وَ مَعِي مِحْبَرَةٌ وَ بَيَاضٌ فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ لِي مَا أَعْجَبَ مَا عَلَيْهِ بِالْعِبْرَانِيَّةِ فَنَقَلْتُهُ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ فَإِذَا هُوَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ جَاءَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ ص وَ كَتَبَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ بِيَدِهِ
كنز الفوائد — الجزء 1 — ص 332 · أحاديث