الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٠٤

( الآن ) أثبتناها من «ح، ط، ش، ك».

غيبته.قال: فقلت لهم: أمّا تعرّض من أشرتم إليه بذمّ الصحابة ـ إلى أن قال ـ: وأمّا ما أخذتم عليهم من القول بالرجعة، فأنتم تروون أنّ النبيّ (صلى الله عليه وآله) قال: «إنّه يجري في اُمّته ما جرى في الاُمم السابقة».

وهذا القرآن يتضمّن (

﴿‏أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوْا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ‏﴾

) فشهد أنّه قد أحياهم في الدنيا وهي رجعة، فينبغي أن يكون في هذه الاُمّة مثل ذلك فوافقوا على ذلك.

ثمّ ذكر كلامه معهم في القول بالمتعة وفي غيبة المهدي (عليه السلام).وروى ابن بابويه في كتاب «كمال الدين وتمام النعمة» والشيخ الطوسي في كتاب «الغيبة» والطبرسي في كتاب «الاحتجاج» بأسانيدهم في توقيعات صاحب الأمر (عليه السلام) على مسائل محمّد بن عبدالله بن جعفر الحميري أنّه سأله عن رجل ممّن يقول بالحقّ ويرى المتعة ويقول بالرجعة، إلا أنّ له أهلاً موافقة له قد عاهدها أن لا يتزوّج عليها ولا يتمتّع ولا يتسرّى.الجواب: «يستحبّ له أن يطيع الله بالمتعة ليزول عنه الحلف في المعصية ولو مرّة واحدة».

[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.