الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١١٠

في «ك»: والعقل.

العشرون: قوله تعالى (

﴿‏وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُسُلِنَا‏﴾

).وردت الأحاديث الكثيرة إنّ الله جمع له الأنبياء ليلة المعراج، وإنّهم اقتدوا به وصلّوا خلفه.

ورجوع الأنبياء السابقين مراراً متعدّدة لا شكّ في وقوعه وثبوته، فيقع مثله في هذه الاُمّة لما يأتي إن شاء الله تعالى.الحادية والعشرون: قوله تعالى (

﴿‏وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِن كِتَاب وَحِكْمَة ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ‏﴾

).ومعلوم أنّ ذلك لم يقع بعد، فلابدّ من وقوعه فإنّ الله لا يخلف الميعاد، فظاهر الآية نصّ في الرجعة، ويدلّ على ذلك أيضاً أحاديث صريحة، يأتي بعضها إن شاء الله تعالى فيها تفسير الآية بذلك.الثانية والعشرون: قوله تعالى (

﴿‏رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ‏﴾

).وردت الأحاديث بأنّ المراد بإحدى الحياتين والموتين: الرجعة، ومعلوم أنّ ذلك لا يمتنع إرادته من الآية، وإنّها ليست بطريق الحصر، ولا يدلّ على نفي الزيادة وأنّ الحياة في القبر ليست حياة تامّة، كما يفهم من بعض الأحاديث.الثالثة والعشرون: قوله تعالى (

﴿‏كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِالله وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ‏﴾

[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.