كنز الفوائد
⟨وَ قَالَ⟩
لَوْ أَنَّ حَمَلَةَ الْعِلْمِ حَمَلُوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَ مَلَائِكَتُهُ وَ أَهْلُ طَاعَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ لَكِنَّهُمْ حَمَلُوهُ لِطَلَبِ الدُّنْيَا فَمَقَتَهُمُ اللَّهُ وَ هَانُوا عَلَى النَّاسِ
كنز الفوائد — الجزء 2 — ص 109 · فصل في ذكر العلم و أهله و وصف شرفه و فضله و الحث عليه و الأدب فيه