( ليست ) لم ترد في «ط».
﴿يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾
).وجه الاستدلال أنّه أثبت الإحياء مرّتين، ثمّ قال بعدهما: ( ثُمَّ إلَيهِ تُرْجَعُونَ ) والمراد به القيامة قطعاً، والعطف خصوصاً بـ «ثمّ» ظاهر في المغايرة، فالإحياء الثاني إمّا الرجعة أو نظير لها، وبالجملة ففيها دلالة على وقوع الإحياء قبل القيامة بعد الموت في الجملة.الرابعة والعشرون: قوله تعالى في حقّ عيسى (عليه السلام): ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ ).نقل الطبرسي عن ابن عبّاس: إنّ المراد ( إنّي مُتَوَفِّيكَ ) وفاة موت.وقد تقدّم مثله عن رئيس المحدِّثين محمّد بن علي بن بابويه.والآية ظاهرة واضحة في ذلك، وهي تدلّ على أنّ نزول عيسى (عليه السلام) في آخر الزمان إلى الأرض من قسم الرجعة، وقد أجمع على نقل ذلك جميع المسلمين، ونقل إجماعهم عليه جماعة من العلماء.ونقل الطبرسي عن بعض العامّة: أنّ عيسى (عليه السلام) لم يمت، وأنّه رفع إلى السماء من غير وفاة، وتعرّضوا لتأويل الآية تارةً بالحمل على وفاة النوم، وتارةً بما هو أبعد من ذلك.
وظاهر أنّ ذلك كلّه باطل وغلوّ عظيم في إنكار الرجعة، والإماميّة لا يقبلون ذلك التأويل ولا يلزمهم العمل به.
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور