⟨حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ الْحَرَّانِيُّ بِمَدِينَةِ الرَّمْلَةِ فِي سَنَةِ عَشَرَةٍ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَارْسِيرِيُّ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ اللَّخْمِيِّ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ⟩
لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ أَيُّكُمْ يَعْرِفُ قُسَّ بْنَ سَاعِدَةَ الْأَيَادِيَّ قَالُوا كُلُّنَا نَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَسْتُ أَنْسَاهُ بِعُكَاظٍ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَ هُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَمِعُوا فَإِذَا اجْتَمَعْتُمْ فَاسْمَعُوا فَإِذَا سَمِعْتُمْ فَعُوا قَالَ وَعَيْتُمْ فَقُولُوا فَإِذَا قُلْتُمْ فَاصْدُقُوا مَنْ عَاشَ مَاتَ وَ مَنْ مَاتَ فَاتَ وَ كُلُّ مَا هُوَ آتٍ آتٍ إِنَّ فِي السَّمَاءِ لَخَبَراً وَ إِنَّ فِي الْأَرْضِ لَعِبَراً مِهَادٌ مَوْضُوعٌ وَ سَقْفٌ مَرْفُوعٌ وَ نُجُومٌ تَمُورُ وَ بِحَارٌ لَا تَغُورُ أَقْسَمَ قُسٌّ بِاللَّهِ قَسَماً حَقّاً لَا كَاذِباً فِيهِ وَ لَا آثِماً إِنْ كَانَ فِي الْأَرْضِ رِضًا لَيَكُونَنَّ سَخَطٌ إِنَّ لِلَّهِ دِيناً هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ دِينِكُمُ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلَا يَرْجِعُونَ أَ رَضُوا بِالْإِقَامَةِ فَأَقَامُوا أَمْ تَرَكُوا فَنَامُوا ثُمَّ قَالَ أَيُّكُمْ يَرْوِي شِعْرَهُ فَأَنْشَدُوهُ
كنز الفوائد — الجزء 2 — ص 134 · خبر قس و ما قاله بسوق عكاظ