الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

وأمّا قولك: إِنّ السّكينة نزلت على أبي بكر، فانّه ترك للظّاهر لأنّ الذي نزلت عليه السكينة هو الذي أيّده بالجنود، كذا يشهد ظاهر القرآن في قوله: (فأنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوها)) فان كان أبو بكر هو صاحب السكينة فهو صاحب الجنود، وفي هذا إِخراج النّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم من النبوة على أن هذا الموضع لو كتمته على صاحبك كان خيراً له لأنّ اللّٰه تعالى أنزل السكينة على النّبي صلى اللّٰه عليه وآله وسلم في الحجر التوبة. في (ب)) و(ط)): اخراج للنّبي صلّى اللّٰه عليه وآله وسلّم. ٦١٢ احتجاج السيّد المرتضى على أبي العلاء المعرِّي _ الاحتجاج /ج ٢ موضعين كان معه قوم مؤمنون فشركهم فيها، فقال - في أحد الموضعين -: (( فَأَنْزَلَ اللَّه سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَىٰ المُؤْمِنينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَقْوى)) وقال في الموضع الآخر: ((ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَىٰ المُؤْمِنينَ وَأَنَزَلَ جُنُوداً لَمْ تَرَوها)) ولما كان في هذا الموضع خصّه وحده بالسكينة فقال: «فانزل اللّٰه سكينته عليه) فلو كان معه مؤمن لشركه معه في السكينة كما شرك من ذكرنا قبل هذا من المؤمنين، فدل إخراجه من السكينة على خروجه من الإيمان، فلم يحر جواباً وتفرق النّاس واستيقظت من نومي. احتجاج السيد الأجلّ علم الهدى المرتضى أبي القاسم عليّ وأرضاه علىٰ أبي العلاء المعرّي الدهريّ في جواب ما سأل عنه مرموزاً

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.