في «ك»: أو.
الجبال وتقطّع به الأرض ويكلّم به الموتى » ويأتي إن شاء الله تعالى.وقال الطبرسي: ( أو كلّم به الموتى ) أي أحيا به الموتى حتّى يعيشوا ويتكلّموا «انتهى».وفيه دلالة واضحة على إمكان الرجعة بل على وقوعها عند التأمّل.الثامنة والعشرون: قوله تعالى (
﴿وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً * فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاَهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا أُولِي بَأْس شَدِيد فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مَّفْعُولاً * ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوال وَبَنِينَ﴾
).روى الكليني وعلي بن إبراهيم وغيرهما: أنّها في الرجعة.ويأتي توجيه ذلك إن شاء الله تعالى.التاسعة والعشرون: قوله تعالى (
﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ﴾
سَأَتْلُوا
﴿عَلَيْكُم مِنْهُ ذِكْراً * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْء سَبَباً﴾
) الآية.روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّ قومه ضربوه على قرنه فمات خمسمائة سنة، ثمّ أحياه الله وبعثه إليهم، فضربوه على قرنه الآخر فأماته الله خمسمائة عام، ثمّ أحياه وبعثه إليهم فملّكه الأرض.
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور