مجمع البيان 7: 113، تفسير القمّي 2: 74، التبيان 7: 271.
الحادية والثلاثون: قوله تعالى (
﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾
).روى الطبرسي وعلي بن إبراهيم وغيرهما: أنّها في الرجعة، وأنّ كلّ قرية هلكت بعذاب لا يرجع أهلها في الرجعة، وأمّا في القيامة فيرجعون.الثانية والثلاثون: قوله تعالى (
﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد﴾
).روي في عدّة أحاديث تأتي إن شاء الله تعالى: أنّ المراد بها الرجعة، ومعلوم أنّها خطاب للرسول (صلى الله عليه وآله).الثالثة والثلاثون: قوله تعالى (
﴿وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾
).روى علي بن إبراهيم وغيره في تفسيرها: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رجع آمن به الناس كلّهم.الرابعة والثلاثون: قوله تعالى (
﴿إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً﴾
).
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور