الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١١٤

مجمع البيان 7: 113، تفسير القمّي 2: 74، التبيان 7: 271.

الحادية والثلاثون: قوله تعالى (

﴿‏وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ‏﴾

).روى الطبرسي وعلي بن إبراهيم وغيرهما: أنّها في الرجعة، وأنّ كلّ قرية هلكت بعذاب لا يرجع أهلها في الرجعة، وأمّا في القيامة فيرجعون.الثانية والثلاثون: قوله تعالى (

﴿‏إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَاد‏﴾

).روي في عدّة أحاديث تأتي إن شاء الله تعالى: أنّ المراد بها الرجعة، ومعلوم أنّها خطاب للرسول (صلى الله عليه وآله).الثالثة والثلاثون: قوله تعالى (

﴿‏وَإِن مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ‏﴾

).روى علي بن إبراهيم وغيره في تفسيرها: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا رجع آمن به الناس كلّهم.الرابعة والثلاثون: قوله تعالى (

﴿‏إِنَّ اللهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلَ آيَةً‏﴾

).

[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.