الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١١٥

تفسير القمّي 1: 317.

للرسول (صلى الله عليه وآله) لما تقدّم.التاسعة والثلاثون: قوله تعالى (

﴿‏فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ وَهُم مُسْتَكْبِرُونَ‏﴾

).روى علي بن إبراهيم: أنّ معنى قوله ( لا يؤمنون بالآخرة ) لا يؤمنون بالرجعة ( قلوبهم منكرة ) كافرة.الأربعون: قوله تعالى (

﴿‏فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ‏﴾

يَسْتَهْزِءُونَ ).روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد العذاب في الرجعة.الحادية والأربعون: قوله تعالى ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ ).روى علي بن إبراهيم أيضاً ما ظاهره: أنّها في الرجعة.ويأتي إن شاء الله.الثانية والأربعون: قوله تعالى (

﴿‏فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى‏﴾

).روى علي بن إبراهم وغيره: أنّها في النصّاب وأنّ تلك المعيشة في الرجعة وأنّهم يأكلون العذرة.

[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.