تفسير القمّي 1: 317.
للرسول (صلى الله عليه وآله) لما تقدّم.التاسعة والثلاثون: قوله تعالى (
﴿فَالَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالأخِرَةِ قُلُوبُهُم مُنكِرَةٌ وَهُم مُسْتَكْبِرُونَ﴾
).روى علي بن إبراهيم: أنّ معنى قوله ( لا يؤمنون بالآخرة ) لا يؤمنون بالرجعة ( قلوبهم منكرة ) كافرة.الأربعون: قوله تعالى (
﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ﴾
يَسْتَهْزِءُونَ ).روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد العذاب في الرجعة.الحادية والأربعون: قوله تعالى ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاس بِإِمَامِهِمْ ).روى علي بن إبراهيم أيضاً ما ظاهره: أنّها في الرجعة.ويأتي إن شاء الله.الثانية والأربعون: قوله تعالى (
﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾
).روى علي بن إبراهم وغيره: أنّها في النصّاب وأنّ تلك المعيشة في الرجعة وأنّهم يأكلون العذرة.
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور