تفسير القمّي 2: 65، والقول مروي عن أبي عبدالله (عليه السلام).
الثالثة والأربعون: قوله تعالى ( وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً ).روى علي بن إبراهيم في تفسير ذلك الفضل: إنّ من جملته: أنّ الله أنزل عليه الزبور فيه توحيد الله وتمجيد ودعاء، وأخبار رسول الله وأمير المؤمنين والقائم وأخبار الرجعة.الرابعة والأربعون: قوله تعالى (
﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾
).روى علي بن إبراهيم وغيره: أنّ المراد بها أخبار الرجعة.الخامسة والأربعون: قوله تعالى ( أَوَ لَمْ
﴿يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلاَ يُبْصِرُونَ * وَيَقُولُونَ مَتَى هذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
).روى علي بن إبراهيم: أنّ الآيتين في الرجعة.السادسة والأربعون: قوله تعالى ( أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأرْضِ ).قال: أولم ينظروا في القرآن والأخبار برجعة الاُمم الهالكة، رواه علي بن إبراهيم في تفسيرها.
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور