تفسير القمّي 2: 210.
السابعة والأربعون: قوله تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ).روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد أمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام) وأنّها في الرجعة.الثامنة والأربعون: قوله تعالى (
﴿وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل﴾
).روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بالعذاب هنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) وخروجه في الرجعة.التاسعة والأربعون: قوله تعالى (
﴿وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
).روى علي بن إبراهيم: أنّها في الأئمّة (عليهم السلام) وأنّهم يرجعون إلى الدنيا.الخمسون: قوله تعالى (
﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخَان مُبِين﴾
).روى علي بن إبراهيم: أنّ ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر.الحادية والخمسون: قوله تعالى (
﴿وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً﴾
).
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور