الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١١٧

تفسير القمّي 2: 210.

السابعة والأربعون: قوله تعالى ( وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ ).روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد أمير المؤمنين والأئمّة (عليهم السلام) وأنّها في الرجعة.الثامنة والأربعون: قوله تعالى (

﴿‏وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل‏﴾

).روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بالعذاب هنا علي بن أبي طالب (عليه السلام) وخروجه في الرجعة.التاسعة والأربعون: قوله تعالى (

﴿‏وَجَعَلَهَا كَلِمَةً بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ‏﴾

).روى علي بن إبراهيم: أنّها في الأئمّة (عليهم السلام) وأنّهم يرجعون إلى الدنيا.الخمسون: قوله تعالى (

﴿‏فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخَان مُبِين‏﴾

).روى علي بن إبراهيم: أنّ ذلك إذا خرجوا في الرجعة من القبر.الحادية والخمسون: قوله تعالى (

﴿‏وَوَصَّيْنَا الأنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً‏﴾

).

[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.