تفسير القمّي 2: 333.
السادسة والخمسون: قوله تعالى (
﴿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هذَا يَوْمٌ عَسِرٌ﴾
).روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بذلك الرجعة.السابعة والخمسون: قوله تعالى ( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ).روى علي بن إبراهيم: أنّها في الرجعة، إذا رجع أمير المؤمنين (عليه السلام) ورجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه.الثامنة والخمسون: قوله تعالى: (
﴿حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ﴾
).روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بها القائم وأمير المؤمنين (عليهما السلام) في الرجعة.التاسعة والخمسون: قوله تعالى: (
﴿قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً﴾
).روى علي بن إبراهيم: أنّ المراد بها الرجعة.الستّون: قوله تعالى (
﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُول﴾
).
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور