مجمع البيان 7: 430.
الرجعة ؟
فقال الرضا (عليه السلام):
«إنّها لحقّ قد كانت في الاُمم السالفة، ونطق بها القرآن، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يكون في هذه الاُمّة كلّ ما كان في الاُمم السالفة، حذو النعل بالنعل والقذّة بالقذّة» الحديث.التاسع عشر: ما رواه الشيخ قطب الدين الراوندي في كتاب «الموازاة بين المعجزات» الذي ألحقه وأضافه إلى كتاب «الخرائج والجرائح»، قال: قال الصادق (عليه السلام): «إنّ الله ردّ على أيّوب أهله وماله الذين هلكوا» ثمّ ذكر قصّة عزير وأنّ الله أماته وأحياه، وقصّة (
﴿الَّذِيْنَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أحْيَاهُمْ﴾
) وغير ذلك، ثمّ قال: «فمن أقرّ بجميع ذلك كيف ينكر الرجعة في الدنيا ؟وقد قال النبي (صلى الله عليه وآله): ما جرى في اُمم الأنبياء قبلي شيء إلا ويجري في اُمّتي مثله».العشرون: ما رواه الشيخ الجليل الحسن بن سليمان بن خالد القمّي في «رسالته» نقلاً من كتاب «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن أبي خالد القمّاط، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قلت له: هل كان في بني إسرائيل شيء لا يكون مثله هاهنا ؟
قال:
«لا» الحديث.الحادي والعشرون: ما رواه الحسن بن سليمان أيضاً نقلاً من كتاب «مختصر البصائر» لسعد بن عبدالله: عن محمّد بن عبد الجبّار، عن أحمد بن الحسن بن علي
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور