دخل أبو العلاء المعري على السيد المرتضى قدَّس اللّٰه روحه فقال له: ايُّها السيد! ما قولك في الكل؟ الفتح. ٢٦] التوبة نقله الكراجكي رحمه اللّٰه في كنز الفوائد. والمجلسي قدَّس اللّٰه سرّه في بحار الأنوار الاحتجاج /ج ٢...- احتجاج السيّد المرتضى علىٰ أبي العلاء المعرّي -٦١٣ قال السيد: ما قولك في الجزء؟ فقال: ما قولك في الشعرى؟ فقال: ما قولك في التدوير؟ قال: ما قولك في عدم الانتهاء؟ قال: ما قولك في التحيز والناعورة؟ فقال: ما قولك في السبع؟ فقال: ما قولك في الزايد البري على السبع؟ فقال: ما قولك في الأربع؟ فقال: ما قولك في الواحد والاثنين؟ فقال: ما قولك في المؤثر؟ فقال: ما قولك في المؤثرات؟ فقال: ما قولك في النحسين؟ فقال: ما قولك في السعدين؟ فبهت أبو العلاء. (قال): فقال السيد المرتضى قدَّس اللّٰه روحه _ عند ذلك _: ألا كل ملحد ملهد! فقال أبو العلاء: من أين أخذته؟ الناعورة: الدولاب - لسان العرب، وقال المجلسي رحمه اللّٰه بعد نقل ذلك: «واستعير هنا للفلك الدوّار»- انظر بحار الأنوار. في (ط) وبحار الأنوار: من السبع. احتجاج السيّد المرتضى على أبي العلاء المعرّي _الاحتجاج / ج ٢ قال: من كتاب اللّه (يا بُتَيَّ لا تُشْرِك بِاللّهِإِنَّ الشِّزْكَ تَظُلُمْ عَظِيمٌ)). وقام وخرج فقال السيّد: قد غاب عنّا الرجل وبعد هذا لا يرانا. فسئل السيد رحمه اللّٰه عن شرح هذه الرموز والإشارات فقال:
الأحتجاج