اللهوف على قتلى الطفوف
إِلَيْنَا خِلَافُكَ وَ الْخُرُوجُ مِنْ رَأْيِكَ وَ قَدْ كَانَ صَخْرُ بْنُ قَيْسٍ أَمَرَنَا بِتَرْكِ الْقِتَالِ فَحَمِدْنَا أَمْرَنَا وَ بَقِيَ عِزُّنَا فِينَا فَأَمْهِلْنَا نُرَاجِعِ الْمَشُورَةَ وَ نَأْتِيكَ بِرَأْيِنَا وَ تَكَلَّمَتْ بَنُو عَامِرِ بْنِ تَمِيمٍ فَقَالُوا يَا أَبَا خَالِدٍ نَحْنُ بَنُو أَبِيكَ وَ خُلَفَاؤُكَ لَا نَرْضَى إِنْ غَضِبْتَ وَ لَا نُوطِنُ إِنْ ظَعَنْتَ وَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ فَادْعُنَا نُجِبْكَ وَ أْمُرْنَا نُطِعْكَ وَ الْأَمْرُ لَكَ إِذَا شِئْتَ فَقَالَ وَ اللَّهِ يَا بَنِي سَعْدٍ لَئِنْ فَعَلْتُمُوهَا لَا رَفَعَ اللَّهُ السَّيْفَ عَنْكُمْ أَبَداً وَ لَا زَالَ سَيْفُكُمْ فِيكُمْ.
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 42 · المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال