⟨الْإِمَامَةِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ عَنْ أَبِيهِ وَكِيعٍ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْوَاقِدِيُّ وَ زُرَارَةُ بْنُ خُلَّجٍ⟩
لَقِينَا الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَخْبَرْنَاهُ ضَعْفَ النَّاسِ بِالْكُوفَةِ وَ أَنَّ قُلُوبَهُمْ مَعَهُ وَ سُيُوفَهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ فَفُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ نَزَلَتِ الْمَلَائِكَةُ عَدَداً لَا يُحْصِيهِمْ إِلَّا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ لَوْ لَا تَقَارُبُ الْأَشْيَاءِ وَ هُبُوطُ الْأَجَلِ لَقَاتَلْتُهُمْ بِهَؤُلَاءِ وَ لَكِنْ أَعْلَمُ يَقِيناً أَنَّ هُنَاكَ مَصْرَعِي وَ مَصْرَعَ أَصْحَابِي لَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّا وَلَدِي عَلِيٌّ ع
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 62 · المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال