في نسخة «ش، ح، ك»: يزيد، وما في المتن والمصدر هو الصحيح.وبريد هو أبو القاسم، عربي، روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام)، وجه من وجوه أصحابنا وفقيه أيضاً، له محلّ عند الأئمّة الأطهار (عليهم السلام)، عدّه البرقي والشيخ من أصحاب الإمامين الباقرين (عليهما السلام)، مات (رحمه الله) في حياة أبي عبدالله (عليه السلام) سنة مائة وخمسين.اُنظر رجال النجاشي:، رجال البرقي: 14 و 17، رجال الطوسي: و.
ذلك به ».
الحديث.ويأتي إن شاء الله تعالى.الثاني والعشرون: ما رواه الشيخ الثقة الجليل علي بن إبراهيم بن هاشم في «تفسيره» ـ في أوائله بعد تسع ورقات من أوّله في النسخة المنقول منها في بحث الردّ على من أنكر الرجعة ـ قال: حدّثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد ـ يعني ابن عثمان ـ عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: « ما يقول الناس في هذه الآية: (
﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّة فَوْجاً﴾
) » قلت: يقولون: إنّها في القيامة، قال: « ليس كما يقولون، إنّها في الرجعة، أيحشر الله في القيامة من كلّ اُمّة فوجاً ويدع الباقين ؟إنّما آية القيامة: (
﴿وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً﴾
) ».الثالث والعشرون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً ـ بعد الحديث السابق بغير فصل، والظاهر أنّه بذلك الإسناد أيضاً ـ في قوله تعالى: (
﴿وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَة أَهْلَكْنَاها أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ﴾
) قال: قال الصادق (عليه السلام): «كلّ قرية أهلكها الله بالعذاب لا يرجعون في الرجعة، وأمّا في القيامة فيرجعون، وأمّا من محض الإيمان محضاً وغيرهم ممّن لم يهلكوا بالعذاب، أو محض الكفر محضاً فإنّهم يرجعون».
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور