اللهوف على قتلى الطفوف
الْأَرْضَ وَ جَعَلَهَا مَعْقِلًا لِشِيعَتِنَا وَ مُحِبِّينَا تُقْبَلُ أَعْمَالُهُمْ وَ صَلَوَاتُهُمْ وَ يُجَابُ دُعَاؤُهُمْ وَ تَسْكُنُ شِيعَتُنَا فَتَكُونُ لَهُمْ أَمَاناً فِي الدُّنْيَا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكِنْ تحْضُرُونَ يَوْمَ السَّبْتِ وَ هُوَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ يَوْمُ الْجُمُعَةِ الذِي فِي آخِرِهِ أُقْتَلُ وَ لَا يَبْقَى بَعْدِي مَطْلُوبٌ مِنْ أَهْلِي وَ نَسَبِي وَ إِخْوَانِي وَ أَهْلِ بَيْتِي وَ يُسَارُ رَأْسِي إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُمَا اللَّهُ فَقَالَتِ الْجِنُّ نَحْنُ وَ اللَّهِ يَا حَبِيبَ اللَّهِ وَ ابْنَ حَبِيبِهِ لَوْ لَا أَنَّ أَمْرَكَ طَاعَةٌ وَ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ لَنَا
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 68 · المسلك الأول في الأمور المتقدمة على القتال