في «ك» زيادة: مرسلا.
﴿نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ﴾
) قال: « هو مثل ضربه الله في الرجعة والقائم (عليه السلام)، فلمّا أخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بخبر الرجعة قالوا (
﴿مَتَى هذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾
) ».السادس والأربعون: ما رواه علي بن إبراهيم أيضاً في قوله تعالى: (
﴿رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوج مِن سَبِيل﴾
) قال (عليه السلام): «ذلك في الرجعة».السابع والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( وَتَرَى الظَّالِمِينَ ـ آل محمّد حقّهم ـ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ـ وعليّ هو العذاب في الرجعة ـ
﴿يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِن سَبِيل﴾
) فنوالي عليّاً ؟.الثامن والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: (
﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخَان مُبِين﴾
) قال: «ذلك إذا خرجوا من القبر في الرجعة ( يَغْشَى النَّاسَ ـ كلّهم الظلمة فيقولوا ـ هذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ )».التاسع والأربعون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: (
﴿حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً﴾
) قال: « إنّ الله بشّر نبيّه (صلى الله عليه وآله) بالحسين (عليه السلام)، ثمّ أعلمه أنّه يقتل1 و سورة السجدة 32: 27 و 28.
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور