فَقَامَ ع وَ اتَّكَأَ عَلَى قَائِمِ سَيْفِهِ وَ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ فَقَالَ ع أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْرِفُونَنِي قَالُوا نَعَمْ أَنْتَ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ سِبْطُهُ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ ص قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَبِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أُمِّي فَاطِمَةُ الزَّهْرَاءُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى ص قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَدَّتِي خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ أَوَّلُ نِسَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِسْلَاماً قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ حَمْزَةَ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ عَمُّ أَبِي قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 86 · المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال