وَ وَرَدَ كِتَابُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ يَحُثُّهُ عَلَى تَعْجِيلِ الْقِتَالِ وَ يُحَذِّرُهُ مِنَ التَّأْخِيرِ وَ الْإِهْمَالِ فَرَكِبُوا نَحْوَ الْحُسَيْنِ ع وَ أَقْبَلَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ لَعَنَهُ اللَّهُ فَنَادَى أَيْنَ بَنُو أُخْتِي عَبْدُ اللَّهِ وَ جَعْفَرٌ وَ الْعَبَّاسُ وَ عُثْمَانُ فَقَالَ الْحُسَيْنُ ع أَجِيبُوهُ وَ إِنْ كَانَ فَاسِقاً فَإِنَّهُ بَعْضُ أَخْوَالِكُمْ فَقَالُوا لَهُ مَا شَأْنُكَ فَقَالَ يَا بَنِي أُخْتِي أَنْتُمْ آمِنُونَ فَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ مَعَ أَخِيكُمُ الْحُسَيْنِ ع وَ الْزَمُوا طَاعَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَزِيدَ قَالَ فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَلِيٍّ ع تَبَّتْ يَدَاكَ وَ لُعِنَ مَا جِئْتَ بِهِ مِنْ أَمَانِكَ يَا عَدُوَّ اللَّهِ أَ تَأْمُرُنَا أَنْ نَتْرُكَ أَخَانَا وَ سَيِّدَنَا الْحُسَيْنَ بْنَ فَاطِمَةَ ع وَ نَدْخُلَ
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 88 · المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال