اللهوف على قتلى الطفوف
فَلَطَمَتْ زَيْنَبُ وَجْهَهَا وَ صَاحَتْ وَ بَكَتْ فَقَالَ لَهَا الْحُسَيْنُ ع مَهْلًا لَا تُشْمِتِي الْقَوْمَ بِنَا ثُمَّ جَاءَ اللَّيْلُ فَجَمَعَ الْحُسَيْنُ ع أَصْحَابَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَا أَعْلَمُ أَصْحَاباً أَصْلَحَ مِنْكُمْ وَ لَا أَهْلَ بَيْتٍ أَبَرَّ وَ لَا أَفْضَلَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَجَزَاكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً عَنِّي خَيْراً وَ هَذَا اللَّيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلًا وَ لْيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِيَدِ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ تَفَرَّقُوا فِي سَوَادِ هَذَا اللَّيْلِ وَ ذَرُونِي وَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 90 · المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال