تفسير القمّي 2: 381.
ويأتي إن شاء الله تعالى، وفيه: إنّ أعداء أمير المؤمنين (عليه السلام) يرجعون.الثامن والخمسون: ما رواه أيضاً فيه في حديث قال: « لمّا أخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بما يكون من الرجعة قالوا: متى يكون ذلك ؟
قال الله تعالى:
( قُلْ ـ يا محمّد ـ
﴿إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَّا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً﴾
) ».التاسع والخمسون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: (
﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلاَ يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُول﴾
) قال: «أخبر الله رسوله الذي يرتضيه بما كان عنده من الأخبار، وما يكون بعده من أخبار القائم (عليه السلام) والرجعة والقيامة».الستّون: ما رواه أيضاً فيه: في قوله تعالى: ( إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) قال: «كما خلقه من نطفة، يقدر أن يردّه إلى الدنيا وإلى القيامة».الحادي والستّون: ما رواه علي بن إبراهيم في أواخر «تفسيره» قال: حدّثنا جعفر بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزّوجلّ: ( فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ) قال: « لو بعث القائم (عليه السلام) فيبعثهم له من الجبّارين
[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور