الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة · رقم ١٤٠

في «ك»: بشر.

مرضي هذا.فقال أبو عبدالله (عليه السلام): «هيهات هيهات أنّى ذهب ابن عجلان، لاُعرّفه الله قبيحاً من عمله، أما علم أنّ موسى بن عمران اختار سبعين رجلاً، فلمّا أخذتهم الرجفة كان موسى أوّل من قام منها، فقال: يا ربّ أصحابي، فقال: يا موسى اُبدلك بهم خيراً منهم، قال: ربِّ إنّي وجدت ريحهم، وعرفت أسماءهم ـ قال ذلك ثلاثاًـ فبعثهم الله أنبياء».ورواه ميرزا محمّد نقلاً عنه.أقول: الظاهر أنّه (عليه السلام) أخبر عبدالله بن عجلان أنّه يجاهد مع القائم (عليه السلام)، فظنّ أنّ ذلك قبل الموت ولم يفهم المراد، فهذا وجه إخبار ابن عجلان بأنّه لا يموت في ذلك المرض، فعلم أنّه يرجع بعد الموت إلى الدنيا في الرجعة، ويفهم من هذا كما ترى أنّ موسى (عليه السلام) مات في الرجعة، ثمّ رجع وأحياه الله كما أحيا السبعين بعد موتهم، وبعثهم أنبياء.

وقد تقدّم مثله كثيراً.الحادي والسبعون: ما رواه النجاشي في «كتاب الرجال» ـ في ترجمة محمّد بن علي بن النعمان مؤمن الطاق ـ بعدما مدحه مدحاً جليلاً وذكر أنّه روى عن أبي جعفر وأبي عبدالله (عليهما السلام).

قال:

فأمّا منزلته في العلم وحسن الخاطر فأشهر من أن يذكر ـ إلى أن قال ـ: وكان له مع أبي حنيفة حكايات.منها: أنّه قال له يوماً: يا أبا جعفر تقول بالرجعة ؟

فقال:

نعم، فقال: أقرضني

[الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.