اللهوف على قتلى الطفوف
قَالَ الرَّاوِي ثُمَّ صَاحَ ع أَ مَا مِنْ مُغِيثٍ يُغِيثُنَا لِوَجْهِ اللَّهِ أَ مَا مِنْ ذَابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ فَإِذَا الْحُرُّ بْنُ يَزِيدَ قَدْ أَقْبَلَ إِلَى عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ أَ مُقَاتِلٌ أَنْتَ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ إِي وَ اللَّهِ قِتَالًا أَيْسَرُهُ أَنْ تَطِيرَ الرُّءُوسُ وَ تَطِيحَ الْأَيْدِي قَالَ فَمَضَى الْحُرُّ وَ وَقَفَ مَوْقِفاً مِنْ أَصْحَابِهِ وَ أَخَذَهُ مِثْلُ الْأَفْكَلِ فَقَالَ لَهُ الْمُهَاجِرُ بْنُ أَوْسٍ وَ اللَّهِ إِنَّ أَمْرَكَ لَمُرِيبٌ وَ لَوْ قِيلَ لِي مَنْ
اللهوف على قتلى الطفوف — الجزء 1 — ص 102 · المسلك الثاني في وصف حال القتال و ما يقرب من تلك الحال